السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

3

إثنا عشر رسالة

بينهما أصلا كما هو وظيفة المقلد في المسايل المختلف فيها في العبادات الواجبة عند فقده المجتهد هذا حل هذا المقام وبعض القاصرين من الناظرين فيه ذهب حيث شاء وتارة حيث ذهب فتبصر م ح ق قدس سره الداير على السنة جماهير القاصرين في جمع الفتوى بكسر الواو وليس بصحيح والخداق المراجيح من أئمة العربية ناصون على ذلك لان الكسر وان كان هو الأصل الا انه يجب هناك الفتح مراعاة لمحافظة الف التأنيث قال المطرزي في دع من كتابية المغرب والمعرب ادعى زيد على عمرو مالا فزيد المدعى وعمرو المدعى عليه والمال المدعى والمدعى به لغو والمصدر الادعاء والاسم الدعوى الفيا للتانيث فلا تنون يقال دعوى باطلة أو صحيحة وجمعها دعاوى بالفتح كفتوى وفتاوى انتهى قوله فعلى هذا الصحيح في رسم الخط عند الإضافة إلى الضمير الكنية بالألف لا بالياء كفتاواه وفتاواهم وانما يكتب فتاويه أو فتاويهم بالياء للتنبيه على أن الأصل الكسر وخولف من جهة الف التأنيث م ح ق قدس سره قوله ره عن ابن أبي عمير توسيط ابن أبي عمير في هذا السند بين إبراهيم بن هاشم وحماد بن عيسى من زيادات الاستبصار فعلى المعياد اسقاطه كما في الكافي صحيح السند عالي الاسناد م ح ق قدس سره أي من جهة تسليم الخبرين واعتقاد ان كليهما حكم الله على التخيير لان حكم الله أحدهما لا بعينه وجواز التخيير لا للقياس والجزم روه أي جهة التسليم والانقياد م ح ق قدس سره